ابدأ بتعريف السؤال
هدف الإتاحة وحدوده
يعبر «هدف الإتاحة وحدوده» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «هدف الإتاحة وحدوده» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «هدف الإتاحة وحدوده» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «هدف الإتاحة وحدوده» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «هدف الإتاحة وحدوده» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
ثبّت ما نعرفه وما لا نعرفه
المعالم وترتيب القراءة
يعبر «المعالم وترتيب القراءة» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «المعالم وترتيب القراءة» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «المعالم وترتيب القراءة» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «المعالم وترتيب القراءة» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «المعالم وترتيب القراءة» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
اربط المعلومة بالسياق الصحي
لوحة المفاتيح والتركيز
يعبر «لوحة المفاتيح والتركيز» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «لوحة المفاتيح والتركيز» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «لوحة المفاتيح والتركيز» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «لوحة المفاتيح والتركيز» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «لوحة المفاتيح والتركيز» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
اختبر الادعاء بدل ترديده
التباين وعدم الاعتماد على اللون
يعبر «التباين وعدم الاعتماد على اللون» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «التباين وعدم الاعتماد على اللون» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «التباين وعدم الاعتماد على اللون» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «التباين وعدم الاعتماد على اللون» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «التباين وعدم الاعتماد على اللون» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
حوّل الوعد إلى مقياس
بدائل الصور
يعبر «بدائل الصور» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «بدائل الصور» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «بدائل الصور» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «بدائل الصور» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «بدائل الصور» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
اعرف صاحب المسؤولية
تقليل الحركة
يعبر «تقليل الحركة» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «تقليل الحركة» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «تقليل الحركة» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «تقليل الحركة» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «تقليل الحركة» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
ضع الزمن داخل القرار
التكبير وإعادة التدفق
يعبر «التكبير وإعادة التدفق» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «التكبير وإعادة التدفق» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «التكبير وإعادة التدفق» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «التكبير وإعادة التدفق» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «التكبير وإعادة التدفق» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
اكتب خطة الحياة اليومية
وضوح الروابط واللغة
يعبر «وضوح الروابط واللغة» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «وضوح الروابط واللغة» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «وضوح الروابط واللغة» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «وضوح الروابط واللغة» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «وضوح الروابط واللغة» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
احفظ حق التوقف والتصعيد
الاختبار اليدوي
يعبر «الاختبار اليدوي» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «الاختبار اليدوي» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «الاختبار اليدوي» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «الاختبار اليدوي» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «الاختبار اليدوي» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
وثّق ما ستراجعه لاحقًا
الإبلاغ عن حاجز
يعبر «الإبلاغ عن حاجز» عن هدف إتاحة قابل للاختبار، لا شهادة امتثال مطلقة. بُني الثيم باتجاه عربي RTL ومعالم دلالية وعنوان واحد رئيسي وتسلسل فصول منطقي، واستُخدمت إرشادات WCAG مرجعًا للعمل. مع ذلك تحتاج المطابقة الكاملة اختبارًا يدويًا وتقنيات مساعدة وسياق نشر حقيقي؛ لذلك نسجل ما اختُبر وما بقي. القارئ يجب أن يصل إلى المادة الأساسية حتى إذا تعطلت الحركة أو الصور أو جافاسكربت، ولا تُخفى معلومة السلامة داخل تفاعل وحيد.
في «الإبلاغ عن حاجز» يستطيع مستخدم لوحة المفاتيح تجاوز الترويسة، وفتح الفهرس، واتباع الروابط بترتيب متوقع، ورؤية مؤشر تركيز واضح. لا نعتمد على التحويم وحده ولا نصنع عناصر نقر من حاويات بلا دلالة. عند فتح القائمة تتغير حالة الزر برمجيًا، ويجب ألا يحتجز التركيز أو يترك المستخدم خلف طبقة مغلقة. الروابط تحمل عبارات مفهومة من سياقها، والعناوين تبني مخططًا يمكن للقارئ الآلي التنقل فيه دون تخمين.
يختبر «الإبلاغ عن حاجز» التباين واللون والحجم وإعادة التدفق. اللون يساند المعنى ولا ينفرد به، والنص يبقى مقروءًا عند التكبير وإعادة ترتيب الصفحة في عرض هاتف ضيق. لا نثبت ارتفاعات تقطع الفقرات الطويلة، ولا نجبر القارئ على سحب أفقي لفهم المتن. الخطوط المحلية تقلل اعتماد العرض على خدمة خارجية، مع بدائل نظامية إذا فشل تحميلها. تُقاس أحجام اللمس والمسافات على الهاتف لا على لقطة سطح مكتب فقط.
لكل صورة في «الإبلاغ عن حاجز» بديل يشرح وظيفتها التحريرية دون وصف تشخيصي لشخص. الزخارف الخالصة تُحجب عن التقنيات المساعدة، بينما تبقى المصادر والتعليقات نصًا فعليًا. الحركة محدودة وتتعطل عند تفضيل تقليل الحركة، ولا يوجد وميض أو تمرير تلقائي. إذا أضيف فيديو أو صوت مستقبلًا، يلزم نص مكتوب وتسميات وتحكم مستقل. لا تُستخدم صورة تحمل نصًا بدل عنوان HTML قابل للتكبير والنسخ والترجمة.
توثق «الإبلاغ عن حاجز» الاختبار والإبلاغ. تشمل العينة الصفحة الرئيسية، والمقال، والمجلة، والخصوصية، والقائمة، على سطح المكتب والهاتف ولوحة المفاتيح والتكبير. بلاغ الحاجز يطلب الرابط والجهاز والخطوة والطريقة البديلة، ولا يطلب تشخيصًا. نعطي حاجز السلامة أو انقطاع المسار أولوية، ونقدم صيغة بديلة حين يتأخر الإصلاح. تاريخ المراجعة ونطاقها معروفان، وأي ادعاء امتثال إنتاجي يبقى ممنوعًا حتى اكتمال الاختبار المستقل.
